3 -قَالَ أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيل، عَنْ حُصَين، عَنْ يَزِيدَ الرَّقاشي، عَنِ امْرَأَةٍ مِنْ قَوْمِهِ، أَنَّهَا كَانَتْ إِذَا حجَّت، مرَّت عَلَى أُمِّ سَلمَة رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا، قَالَتْ [1] : فَقُلْتُ لَهَا: أَرِينِي الإِناء الَّذِي كَانَ يَتَوَضَّأُ فِيهِ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -؟، قَالَتْ: فَأَخْرَجَتْهُ، فَقُلْتُ: هَذَا مكُّوك المُفْتي [2] ، فَقُلْتُ: أَرِينِي الْإِنَاءَ الَّذِي كَانَ يَغْتَسِلُ فِيهِ؟ فَأَخْرَجَتْهُ، فَقُلْتُ: هَذَا الْقَفِيزُ [3] المُفتي [4] ، هُوَ قَدَح"الشُطَّار" [5] .
وَفِي [6] إِسْنَادِهِ مَقَالٌ [7] .
*"يزيد ضعيف، والمرأة لم أعرف حالها" [8] .
(1) قوله: (قالت) ، سقطت من (ك) .
(2) في (عم) و (سد) : (المعني) ، وفي (ك) غير منقوطة، والمكوك، قال ابن الأثير: اسم للمكيال: ويختلف باخنلاف الناس عليه في البلاد، وذكر أن المراد بالمكوك: المدُّ، وقيل: الصاع، قال: والاول أشبه، لانه جاء مفسَّرًا في حديث آخر -يعني هذا الحديث والله أعلم.
وهكذا فسَّره بالمد أبو خيثمة -كما نقله ابن حبان- والنووي وقال: جمعه: مكاكيك ومكاكي.
ولعل المراد به هنا المدَّ كما جاء في الرواية الأخرى أنه يتوضأ بالمد ويغتسل بالصاع.
وقال الزبيدى: والمفتي كمُحْسن، مكيال هشام بن هبيرة، نفله ابن سيده والازهري عن الأصمعي، قال: والعمري: مكيال اللبن، والمدُّ الهشامي: هو الذي كان يتوضأ به سعيد بن المسيَّب، وفي الحديث أن امرأة سألت أم سلمة رضي الله عنها -فذكر الحديث-، قال ابن الأثير: أرادت لله الإناء بمكوك هشام، أو أرادت مكوك صاحب المفتي، فحذفت المضاف، أو مكوك الشارب، وهر ما يكال به الخمر، فتامَّل ذلك. اهـ.
انظر: الإحسان (2/ 256) ؛ شرح النووي لمسلم (4/ 7) ؛ تهذيب اللغة (14/ 327) ؛ تاج العروس (10/ 276) ؛ المخصص (3/ 12/ 265) ؛ النهاية (4/ 350) .
(3) في (حس) : (الفقيز) تقديم الفاء، وهو تصحيف، والقفيز: قال ابن الأثير: مكيال يتواضع الناس عليه وهر عند أهل العراق ثمانية مكاكيك.
انظر: النهاية (4/ 90) ؛ وترتيب القاموس (3/ 665) .
(4) في (عم) و (سد) : (المعني) ، وفي (ك) غير منقوطة.
(5) من (حس) ، وفي (مح) : (الشيطان) ، وقوله: (هو قدح الشُطَّار) ليست في (ك) و (عم) و (سد) .
(6) (وفي) : مكانها بياض في (حس) .
(7) قوله: (وفي إسناده مقال) ليست في (ك) .
(8) زيادة من (ك) .