فهرس الكتاب

الصفحة 17302 من 21641

3688 - قال أبو داود [1] : حدّثنا الصَّلْتُ بْنُ دِينَارٍ أَبُو شُعَيْبٍ، ثنا عُقْبَةُ بن صهبان الهنائي، قال: سألت عائشة رضي الله عنها عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عزَّ وَجَلَّ: {ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتَابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنَا مِنْ عِبَادِنَا} [2] الْآيَةَ. فَقَالَتْ لِي: يَا بُنَيَّ، كُلُّ هَؤُلَاءِ فِي الْجَنَّةِ. فَأَمَّا السَّابِقُ بِالْخَيْرَاتِ فَمَنْ مَضَى عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-. فَشَهِدَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- بالحياة وَالرِّزْقِ. وَأَمَّا الْمُقْتَصِدُ فَمَنِ اتَّبَعَ أَثَرَهُ مِنْ أَصْحَابِهِ حَتَّى يَلْحَقَ [3] بِهِ. وَأَمَّا الظَّالِمُ لِنَفْسِهِ فمثلي ومثلك.

قال: فجعلت نفسها رضي الله عنها معنا [4] [5] .

(1) المسند (ص 209: 1489) .

(2) قوله تعالى: {ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتَابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنَا مِنْ عِبَادِنَا فَمِنْهُمْ ظَالِمٌ لِنَفْسِهِ وَمِنْهُمْ مُقْتَصِدٌ وَمِنْهُمْ سَابِقٌ بِالْخَيْرَاتِ بِإِذْنِ اللَّهِ ذَلِكَ هُوَ الْفَضْلُ الْكَبِيرُ} [فاطر: 32] .

(3) في (عم) :"حتى لحق".

(4) في (عم) و (سد) :"فجعلت رضي الله عنها نفسها معنا".

(5) يقول الإِمام ابن كثير: وهذا منها رضي الله عنها من باب الهضم والتواضع. وإلَّا فهي من أكبر السابقين بالخيرات. لأن فضلها على النساء كفضل الثريد على سائر الطعام. انظر: التفسير (3/ 474) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت