4032 - قال الحارث [1] : حدّثنا الْعَبَّاسُ بْنُ الْفَضْلِ، ثنا محمَّد بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، حَدَّثَنِي الْحَسَنُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ، حَدَّثَنِي من سمع النابغة يَقُولُ: أَتَيْتُ النَّبِيَّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- فأنشدته قولي:
وإِنَّا لَقَوْمٌ مَا نُعَوِّد خَيْلَنَا ... إِذَا مَا الْتَقَيْنَا أن تَحِيدَ وتَنْفِرَا
وتُنكرُ يَوْمَ الرَّوعِ أَلْوَانَ خيلِنا ... مِنَ الطَّعْن حَتَّى تحسب [2] الجَوْنَ أَشْقَرا [3]
وَلَيْسَ بمعروفِ لَنَا أَنْ نَرُدَّها ... صِحَاحًا ولا مُسْتَنكرٌ [4] أن يُعَفَّرا [5]
(1) بغية الباحث (844: 894) .
(2) في (عم) :"يحسب"بالياء.
(3) الجون من الألوان ويقع على الأسود والأبيض. (ينظر: النهاية 1/ 318) .
(4) في (عم) :"ولا مستكبرًا أن تعفرا". وفي بغية الباحث:"أن تعقّرا"بالتاء والقاف، وهو أقرب.
(5) الأبيات من الطويل وهي من قصيدة طويلة. وانظر: جمهرة أشعار العرب (357) ، وخزانة الأدب (1/ 513، 514) .