2445 - قَالَ الْحَارِثُ: حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ معمر، عن إسحاق ابن أَبِي طَلْحَةَ [2] ، عَنِ النَّبِيِّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- قَالَ: فِي التَّلْبِينَةِ شِفَاءٌ مِنْ كُلِّ داء.
(1) قال ابن حجر: التَلْبِينة: هي بفتح المثناة وسكون اللام وكسر الموحده، بعدها تحتانية ثم نون ثم هاء، وقد يقال بلا هاء.
التلبين أو التلبينة: حساء يتخذ من ماء النخالة فيه لبن، وهو اسم كالتمتين. انظر فح الباري (10/ 146) ، لسان العرب (12/ 230 مادة ل ب ن) ، الطب لأبي نعيم (ق 71 أ) ، المعجم الوسيط (2/ 820) .
(2) كتب في (سد) و (عم) إسحاق بن أبي طلبة رضي الله عنه وفيه إشارة أن إسحاق صحابي وليس كذلك، بل هو تابعي.