3429 - [1] ، قَالَ إِسْحَاقُ: أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، عَنْ يَزِيدَ ابن (جُعْدُبَة [1] [2] ، عن عبد الرحمن بن مِخراق، عن أبي ذر رضي الله عنه يُبلِّغ بِهِ النبيَّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- قال: إن الله تعالى خَلَقَ فِي الْجَنَّةِ رِيحًا بَعْدَ الرِّيح(بِسَبْعِ) [3] سنين، من دونها باب مغلق، وإنما تأتيكم الريح مِنْ خَلَلِ [4] ذَلِكَ الْبَابِ، وَلَوْ فُتح ذَلِكَ الْبَابُ لأذرَّت [5] مَا بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ وَهِيَ عند الله عزَّ وجل الأَزِيبُ، وعندكم الجنوب [6] .
[2] ، وقال أبو بكر [7] : حدّثنا ابن عيينة به.
(1) في التقريب (2/ 269) ، في ترجمة حفيد المذكور، بضم الجيم والمهملة بينهما مهملة ساكنة.
(2) في النسخ كلها:"ابن جعدية"بمثناة، والتصويب من كتب الرجال بالموحدة.
(3) في (عم) :"فبسع".
(4) الخَلَل: هو منفرج بين كل شيئين، ومن قوله تعالى: {فَتَرَى الْوَدْقَ يَخْرُجُ مِنْ خِلَالِهِ} ، أي مخارج الماء من السحاب.
انظر لسان العرب ترتيب (1/ 892، 893) .
(5) في النهاية (2/ 159) : ذرته الريح وأذرته تذروه وتذريه: إذا أطارته.
(6) في النهاية (2/ 324) بتصرف: الأَزِيب من أسماء ريح الجنوب، وأهل مكة يستعملون هذا الاسم كثيرًا في تسمية هذه الريح.
(7) أي الحميدي. في مسنده (1/ 70: 129) .