وقال ابن كثير [1] :"أحد الأعلام وأئمة الإسلام".
ولكثرة محفوظاته قدح فيه بعضهم بوجود الخطأ في حديثه وقد أجاب عن ذلك الذهبي [2] بقوله:"أبو بكر ممن قفز القنطرة، وإليه المنتهى في الثقة".
ذكر لابن أبي شيبة عدد من الكتب منها ما يأتي:
1 -المسند.
2 -المصنف:
قال ابن كثير عنه:"المصنف الذي لم يصنف أحد مثله لا قبله ولا بعده" (1) .
وقال حاجي خليفة:"وهو كتاب كبير جدًا جمع فيه فتاوى التابعين وأقوال الصحابة وأحاديث الرسول - صلى الله عليه وسلم - على طريقة المحدثين بالأسانيد مرتبًا على الكتب والأبواب على ترتيب الفقه" [3] .
3 -التفسير.
4 -الأحكام.
ولعله كتاب السنن له، ويحتمل أن يكون هو المصنف.
5 -التاريخ.
-كما نسب إليه كتب أخرى منها: الآداب، والزكاة، والجمل، وثواب القرآن، والرد على أبي حنيفة، والفتوح وصفين، والجمل، والفتن .. ولعلها أجزاء من المصنف أو الأحكام وليست كتبًا مستقلة.
(1) البداية والنهاية (10/ 315) .
(2) ميزان الاعتدال (2/ 490) .
(3) كشف الظنون (ص 1678) .