فهرس الكتاب

الصفحة 415 من 21641

بعد استقراره في نيسابور عكف على كتب الشافعي، وبعض كتب الثوري وغيرهما من أفاضل العلماء، يتعلم منها، ويصنف عليها، مع قيامه بنشر العلم، والسنة [1] .

وقد وصف غير واحد مؤلفاته بالكثرة، في الفقه، وغيره.

قال ابن عبد البر [2] : له كتب كثيرة، ومصنفات في الفقه. اهـ. لكن وللأسف لم يصلنا من ذلك شيء سوى بعض مسنده، ولعل من أهم أسباب ذلك ما ذكره أبو عبد الله الحاكم النيسابوري، من أن إسحاق دفن كتبه [3] .

ومما ذكر من كتبه:

1 -المسند [4] .

2 -التفسير الكبير [5] .

3 -السنن في الفقه [6] .

(1) انظر: آداب الشافعي ومناقبه (ص 64) .

(2) الانتقاء (ص 108) .

(3) انظر: السير (11/ 377) ؛ وطبقات الشافعية الكبرى (2/ 88) ، وللوقوف على الأسباب التي دعتهم لذلك، انظر: السير (11/ 377، 396) .

(4) سيأتي الكلام عليه مفصلًا.

(5) ذكره ابن النديم في الفهرست (ص 321) ؛ والداودي في طبقات المفسرين (1/ 102) ؛ والكتاني في الرسالة المستطرفة (ص 76) ؛ وكشف الظنون (1/ 442) .

(6) ذكره ابن النديم في الفهرست (ص 321) ؛ والداودي في طبقات المفسرين (1/ 102) ؛ والبغداى في هدية العارفين (5/ 197) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت