فهرس الكتاب

الصفحة 17260 من 21641

3679 - قَالَ أَبُو يَعْلَى [1] : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، ثنا فُضَيْلُ بْنُ سُلَيْمَانَ، ثنا كَثِيرُ بْنُ قاروند، عن أبي جعفر محمد بن علي، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فِي قَوْلِ اللَّهِ عزَّ وَجَلَّ: {إِنَّ الَّذِي فَرَضَ [2] عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لَرَادُّكَ إِلَى مَعَادٍ} [3] قال: معاده: آخرته [4] .

(1) المسند (2/ 44: 1126) ، والمقصد العلي (ق 107/ أ) .

(2) فرض: أي افترض عليك أداءه للناس. انظر: ابن كثير (3/ 345) .

(3) سورة القصص: الآية 85.

(4) في ذلك أربعة أقوال:

1 -المراد بالمعاد: مكة. 2 - الجنة. 3 - الموت. 4 - القيامة، أي: لرادك إلى القيامة بالبعث، ذكرها ابن الجوزي في زاد المسير (6/ 250) .

ورجح ابن جرير في تفسيره (20/ 126) ، القول الأول والثالث.

وجمع ابن كثير في تفسيره (3/ 345) ، بين الأقوال كلها وبين أن مآلها إلى قول واحد وهو الموت والآخرة، وهو قول وجيه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت