285 - [1] قَالَ ابْنُ أَبِي عُمَرَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سُلَيم، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، قَالَ [1] : سَمِعْتُ أَبِي يَقُولُ: سَمِعَتْ عائشةُ أُمُّ الْمُؤْمِنِينِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُا كَلَامِي بَعْدَ الْعِشَاءِ، الَّتِي تُسَمِّيهَا الْأَعْرَابُ الْعَتَمَةَ، -قَالَ: وكنا في حجرة بينها [2] وَبَيْنَهَا [3] سَعَف [4] - فَقَالَتْ [5] : يَا عُرَيَّة -أَوْ يَا عُرْوة- مَا هَذَا السَّمَرُ؟ إِنِّي مَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -، [نَائِمًا قَبْلَ هَذِهِ الصَّلَاةِ، وَلَا مُتَحَدِّثًا بَعْدَهَا، إِمَّا نائمًا فَيَسْلَم[6] ، وإما مصليًا فَيَغْنَم] [7] .
(1) لفظة: (قال) ، ليست في (ك) .
(2) في (الإتحاف) : (بيننا) وهي أليق بالسياق.
(3) يعني بين عائشة رضي الله عنها، وبين الحجرة التي كانوا فيها.
(4) السعَف: هو أغصان النخيل اليابسة. -انظر: النهاية (2/ 368) : (سعف) -.
(5) في (حس) : فقال.
(6) في (ك) : (فسلم، وإما مصليًا فنعم) .
(7) ما ين المعقوقين ساقط من (مح) . وأشار في الهامش إلى أنه سقط من الأصل -يعني الذي نقل منه- نحو سطر. وهو ثابت في بقية النسخ.