277 -قَالَ أَبُو دَاوُدَ الطَّيَالِسِيُّ: حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ [الحناط] [2] ، حدثني يحيى بن هانىء بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِي حُذَيْفَةَ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عَلْقَمَةَ الثَّقَفِيِّ، قَالَ: إِنَّ وَفْدَ ثَقِيفٍ قَدِمُوا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -، فَأَهْدَوْا إِلَيْهِ هَدِيَّةً [3] ، فَسَأَلُوهُ، وَمَا زَالُوا يَسْأَلُونَهُ حَتَّى مَا صَلَّوُا الظُّهْرَ إِلَّا مع العصر.
(1) تأخر هذا الباب بحديثه في (ك) فأتى بعد باب: تأخير العصر وتعجيلها.
(2) في جميع النسخ: (الخياط) ، والصواب: (الحناط) ، كما في المسند وكتب المشتبه، وهو أبو بكر بن عياش.
(3) زاد بعد هذا في المسند (فقال) :"أصدقة أم هدية؟ فإن الصدقة يُبتغى بها وجه الله، وإن الهدية يُبتغى بها وجه الرسول، وقضاء الحاجة".