3730 - قَالَ إِسْحَاقُ: أَخْبَرَنَا النَّضْرُ بْنُ شُمَيْلٍ، ثنا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ، عَنْ خَالِدِ بْنِ عَرْعَرَةَ قَالَ: .. فَقَامَ آخَرُ فَقَالَ: أَخْبِرْنِي عَمَّا أَسْأَلُكَ عَنْهُ، قَالَ: سَلْنِي عَمَّا يَنْفَعُ وَلَا يَضُرُّ [1] ، فَقَالَ: مَا"السَّقْفُ الْمَرْفُوعُ" [2] ؟ قَالَ: السَّمَاءُ. قَالَ: فَمَا"الْبَيْتُ الْمَعْمُورُ" [3] ؟ فقال علي رضي الله عنه لأصحابه: ما تقولون؟ قالوا: هذا البيت: الْكَعْبَةُ [4] .
فَقَالَ: لَا، وَلَكِنَّهُ [5] بَيْتٌ فِي السَّمَاءِ بِحِيَالِ الْبَيْتِ الْحَرَامِ، يُقَالُ لَهُ: الضُّرَاحُ حُرْمَتُهُ فِي السَّمَاءِ كَحُرْمَةِ هَذَا فِي الْأَرْضِ يَدْخُلُهُ كُلَّ يَوْمٍ سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكٍ، ثُمَّ لَا يعودون فيه.
(1) في (مح) :"عما يضر ولا ينفع"، وهو خطأ ظاهر.
(2) قيل في السقف المرفوع قولان:
1 -إنه السماء. قاله علي رضي الله عنه، والجمهور.
2 -إنه العرش. قاله الربيع.
انظر: تفسير ابن جرير (27/ 18) ، زاد المسير (8/ 47) .
(3) وفي البيت المعمور قولان:
1 -إنه بيت في السماء، فقيل في السابعة، وقيل في السادسة، وقيل في السماء الدنيا.
2 -إنه البيت الحرام.
انظر: تفسير ابن كثير (4/ 210) ، زاد المسير (8/ 46) .
(4) في (عم) و (سد) :"أي الكعبة".
(5) في (عم) و (سد) :"فقال: ولكنه".