106 -وحَدَّثَنَا [1] مَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ، ثنا زِيَادُ بنُ عُبَيْدَةَ أَوْ عُبَيْدَةُ -شَكَّ أَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ- أَخْبَرَنَا أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، قَالَ: كُنْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي مَسِيرٍ فَقَامَ بِالْغَلَسِ، وَقَالَ: (يَا أَنَسُ، فِي(إِدَاوَتِكَ) [2] مَاءٌ؟) قُلْتُ: نَعَمْ، قَالَ [3] : فَتَنَحَّى فَبَالَ، وَصَبَبْتُ عَلَيْهِ الْمَاءَ، فَتَوَضَّأَ [4] ، فَلَمَّا أَرَادَ أَنْ يَمْسَحَ، طَأْطَأْتُ ظَهْرِي لَأَنْظُرَ مَا يَصْنَعُ فَقَالَ [5] : (هُوَ مَا تَرَى) ، وَمَسَحَ على خفيه.
(1) أي وقال أحمد بن منيع في مسنده.
(2) في (مح) : (إدواتك) ، وهو خطأ، وما أثبته من بقية النسخ.
(3) في (مح) : زيادة (- صلى الله عليه وسلم -) بعد قال ولا معنى لذلك.
(4) هذه الكلمة سقطت من (حس) .
(5) لم تظهر في (عم) .