الحكم عليه:
الأثر بهذا الإسناد ضعيف وفيه علتان:
1 -عنعنة مغيرة بن مقسم، وهو مدلس من الثالثة لا يقبل من حديثه إلَّا ما صرح فيه بالسماع.
2 -الإرسال فإن الشعبي ولد في خلافة عمر رضي الله عنه.
وقد صح عَنْ أَبِي بَكْرٍ، وَعُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، كما قال الحافظ- أنهما كانا لا يضحيان مطلقًا خشية أن يظن وجوبها. رُوي ذلك من طريق الشعبي، عن أبي سريحة حُذَيْفَةَ بْنِ أَسِيدٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْه، قَالَ:"رَأَيْتُ أَبَا بَكْرٍ، وَعُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، وما يضحيان مخافة أن يستن بهما". =