فهرس الكتاب

الصفحة 11026 من 21641

الحكم عليه:

الحديث بهذا الإسناد ضعيف، وله علتان:

1 -الانقطاع بين عبد الرحمن بن أبي ليلى، وأبي بكر، حيث أن عبد الرحمن وُلد في خلافة عمر رضي الله عنه.

2 -في إسناده:"محمَّد بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لِيَلَى", وهو ضعيف سيِّىء الحفظ جدًا.

ولذا ذكره الهيثمي في المجمع (5/ 83) ، وقال:"رواه أبو يعلى، وابن أبي ليلى لم يسمع من أبي بكر".

وإذا كان هذا الحديث هو الوارد في قصة أم معبد -كما قال البيهقي-، لكنه ورد مختصرًا فتشهد له الطرق الأخرى التي رويت بها قصة أم معبد، حيث أخرجها الحاكم في المستدرك (3/ 9، 10، 11) ، وقال: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي على صحته وقال:"نزول المصطفى بالخيمتين متواتر في أخبار"صحيحه". ثم ذكر دلائل على ذلك، وأخرجه الطبراني في"الكبير" (4/ 48: 3605) ، والبيهقي في"دلائل النبوة" (2/ 493، 494) ، وأبو القاسم الأصبهاني في"دلائل النبوة" (2/ 517: 53، 54, 55، 56) ، وابن سعد في"الطبقات" (1/ 185، 186) ، وأبو بكر الشافعي في"الغيلانيات" (ص 380: 1100، 1101، 1102) ، والبغوي في"شرح السنّة" (13/ 261: 2704) ، والآجري في"الشريعة" (ص 465، 466) ، واللالكائي في"شرح اعتقاد أصول أهل السنة" (4/ 776: 1433، 1434، 1435، 1436، 1437) ، وذكر لها ابن كثير طرقًا كثيرة في البداية والنهاية (3/ 187، 193) ، وقال:"وقصتها مشهورة مروية من طرق يشد بعضها =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت