فهرس الكتاب

الصفحة 11162 من 21641

= بحريًا، ثم أسعطته إياه فإن فيه شفاء من سبعة أدوية إحداهم ذات الجنب.

فأخرجه البزّار: كما في الكشف (3/ 390) ، وأبو نعيم في الطب (ق 45 ب، 60 أ) كلاهما من طريق عروة بن الزبير، عن عائشة، به.

وقال البزّار: لا نعلم رواه إلَّا المسعودي.

قلت: المسعودي قال في التقريب (ص 344) : صدوق اختلط قبل موته، وضابطه: أن من سمع منه ببغداد فبعد الاختلاط. اهـ. والراوي عنه عبد الله بن جابر بن عمر وهو بصري: كما في التقريب (ص 302) ، فالأرجح أنه قبل الاختلاط.

وبقية رجاله ثقات فالإسناد حسن -إن شاء الله-.

وأما حديث أنس رضي الله عنه مرفوعًا: إن أمثل ما تداويتم به الحجامة والقسط البحري لصبيانكم من العذرة ولا تعذبوهم بالغمز.

فأخرجه البخاري (10/ 150 الفتح) ، والبزار وابن السني كلاهما: كما في المنهج السوي (ص 310) ، وابن أبي شيبة (7/ 368، 440) ، وأبو نعيم في الطب (ق 60 أ) ، والبيهقي في الكبرى (9/ 339) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت