132 - [1] حَدَّثَنَا أَبُو الرَّبِيعِ الزَّهْرَانِيُّ، ثنا جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ دَاوُدَ بْنِ أَبِي هِنْدَ، عَنْ إِسْحَاقَ [2] الْهَاشِمِيِّ [3] ، حَدَّثَتْنَا صَفِيَّةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا، قَالَتْ [4] : دَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَرَّبَتْ إِلَيْهِ، كَتِفًا [5] بَارِدًا فَكُنْتُ أَسْحَاهَا [6] ، فَأَكَلَهَا، ثُمَّ قَامَ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسلم - فصلى [7] .
(1) أي وقال أبو يعلى أيضًا.
(2) سقط هذا الاسم من (حس) .
(3) فى (عم) و (سد) زيادة: (قال) .
(4) سقطت التاء من (عم) .
(5) في (ك) تصحفت الى: (لبنًا) .
(6) قال في هاش (مح) : (قوله: فكنت أسحاها) ، أي أقشرها، وأكشف عنها اللحم. اهـ.
مجمع. (وانظر: غريب الحديث للخطابي 1/ 324) ؛ والنهاية (2/ 348) .
(7) الحديث في المسند (ل 326) ؛ والمقصد العلي (ص 234: 154، كتاب الطهارة، باب ترك الوضوء مما مست النار) .