فهرس الكتاب

الصفحة 11254 من 21641

= وأما حديث الحسين بن علي رضي الله عنه مرفوعًا: من أصيب بمصيبة فذكر مصيبته فأحدث استرجاعًا، وإن تقادم عهدها، كتب الله له من الأجر مثله يوم أصيب.

ومداره على هشام بن زياد واختلف عليه:

1 -فروي عنه، عَنْ أُمِّهِ، عَنْ فَاطِمَةَ بِنْتِ الْحُسَيْنِ، عَنْ أبيها مرفوعًا.

أخرجه أحمد (1/ 201) ، وابن ماجه (ح 1600) ، وأبو يعلى (12/ 148) ، والطبراني في الكبير (3/ 131) وفي الأوسط كما في المجمع (2/ 331) ، والحارث كما في بغية الباحث (ح 255) .

2 -وروي عنه، عن أبيه، عن فاطمة بنت الحسين، عن أبيها مرفوعًا.

أَخْرَجَهُ ابْنُ السُّنِّيِّ فِي عَمَلِ الْيَوْمِ وَاللَّيْلَةِ (ص 263) .

3 -وروي عنه، عن عائشة.

أخرجه البيهقي في الشعب (7/ 118) .

وهشام بن زياد، قال في التقريب (ص 572) : متروك فالحمل عليه في هذا الاختلاف.

وأما حديث ابن عباس رضي الله عنه، فله عنه طريقان:

الأولى: عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ، عَنِ ابْنِ عباس مرفوعًا: من استرجع عند المصيبة جبر الله مصيبته، وأحسن عقباه، وجعل له خلفًا صالحًا يرضاه.

أخرجه الطبراني في الكبير (12/ 255) .

وذكره الهيثمي في المجمع (4/ 331) وقال: فيه علي بن أبي طلحة وهو ضعيف. وقال الحافظ في التقريب (ص 42) عن علي بن أبي طلحة: صدوق قد يخطئ، أرسل عن ابن عباس ولم يره. فالإسناد ضعيف.

الثانية: عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ مرفوعًا: أعطيت أمتي شيئًا لم يعطه أحد من الأمم عند المصيبة إنا لله وإنا إليه راجعون. =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت