فهرس الكتاب

الصفحة 11304 من 21641

= الرحمة، فإذا كان غدوة صَلَّى عَلَيْهِ سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكٍ حَتَّى يُمْسِي، وإن كان مساءًا صَلَّى عَلَيْهِ سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكٍ حَتَّى يُصْبِحَ.

أخرجه أبو داود (8/ 362 العون) ، وابن ماجه (ح 1442) ، والنسائي في الكبرى (4/ 354) ، وأحمد (1/ 81، 91) ، وابن أبي شيبة (3/ 234) ، وأبو يعلى (1/ 227) ، والبزار في مسنده (2/ 224) ، وهنّاد في الزهد (1/ 224) ، وابن أبي الدنيا في المرض (ق 9 ب) ، والحاكم (1/ 349) ، وعنه البيهقي في الكبرى (3/ 380) ، وفي الشعب (6/ 531) ، وفي الآداب (ص 144) ، وأخرجه البغوي في شرح السنة (5/ 217) .

وقال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه لخلاف على الحكم عليه، ووافقه الذهبي وهو كما قالا.

الثانية: عن ثوير بن أبي فاخته، عن أبيه قال: أخذ عليُّ بيدي وقال: انطلق بنا إلى الحسن نعوده فوجدنا عنده أبا موسى فذكر نحوًا من الطريق الأولى.

أخرجه أبو داود (8/ 362 العون) ، والترمذي (3/ 43 التحفة) , وأحمد (1/ 91) ، والزار في مسنده (3/ 28) وأبو نعيم في أخبار أصفهان (1/ 145) ، والحاكم (3/ 341) ، والبغوي في شرح السنة (5/ 217) كلهم من طريق ثوير به.

وقال الترمذي: حديث حسن غريب، وقد روى عن علي هذا الحديث من غير وجه، منهم من وقفه ولم يرفعه، وأبو فاخته اسمه سعيد بن علاقة.

قلت: ثوير، قال عنه في التقريب (ص 135) ضعيف فالإسناد ضعيف.

الثالثة: عن عبد الله بن نافع قال: عاد أبو موسى الأشعري الحسن بن علي، فذكر الحديث موقوفًا على علي. أخرجه أبو داود (8/ 362 العون) ، وأحمد (1/ 120، 121) ، وابن أبي الدنيا في المرض (ق 9 ب) ، والحاكم (1/ 350) ، والبيهقي في الكبرى (3/ 380) ، وفي الشعب (6/ 531) كلهم من طريق عبد الله بن نافع به، ورجال أحمد ثقات إلَّا عبد الله بن نافع، قال في التقريب (ص 326) : =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت