فهرس الكتاب

الصفحة 1136 من 21641

أَمَّا الْإِسْنَادُ الْأَوَّلُ فَصَحِيحٌ مُتَّصِلٌ، وَحَدِيثُ بُسْرَةَ فِي السُّنَنِ الْأَرْبَعَةِ [1] ، وَأَخْرَجَهُ أَحْمَدُ [2] مِنْ حَدِيثِ زَيْدِ بْنِ خَالِدٍ، لَكِنَّهُ مِنْ رِوَايَةِ ابْنِ إِسْحَاقَ عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ زَيْدِ بْنِ خَالِدٍ وَقَدْ (تَبَيَّنَ) [3] فِي الْإِسْنَادِ الَّذِي سُقْنَاهُ أَنَّ الزُّهْرِيَّ لَمْ يَسْمَعْهُ مِنْ عُرْوَةَ، فَكَأَنَّ ابْنَ إِسْحَاقَ دَلَّسَهُ تَدْلِيسَ التَّسْوِيَةِ [4] لِأَنَّهُ صَرَّحَ فِيهِ بِسَمَاعِهِ مِنَ الزُّهْرِيِّ، فَأَخْرَجْتُهُ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ لِلْفَائِدَةِ، وَبَاقِي الطُّرُقِ الَّتِي هُنَا لم يخرجوها.

(1) انظر: سنن أبي داود (1/ 125: 181، كتاب الطهارة، باب الوضوه من مس الذكر) ، والنسائي (1/ 100، باب الوضوه من مس الذكر) ، والترمذي (1/ 126: 82، أبواب الطهارة، باب الوضوه من مس الذكر) ، وابن ماجه (1/ 161: 479، كتاب الطهارة وسننها، باب الوضوء من مس الذكر) .

(2) المسند (5/ 194) .

(3) في (مح) و (حس) : (بيّن) بدون تاء، وما أثبته من بقية النسخ.

(4) هو شر أنواع التدليس، حيث يقوم الراوي بإسقاط الضعفاء في إسناده، ويجعل بدلًا عنهم من صيغ التحمل التي لا توجب السماع، فيظهر الإسناد صحيحًا ورجاله ثقات، وسمي بذلك لأنه يسوّي الإسناد، بإسقاط الضعفاء.

انظر: التقييد والإيضاح (ص 95) ؛ وفتح المغيث (1/ 181) ؛ وتعريف أهل التقديس (ص 25) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت