2496 - وَقَالَ أَبُو يَعْلَى: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَكَّارٍ، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي الزِّنَادِ، عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ أَبِي عَلْقَمَةَ، عَنْ أُمِّهِ أُمِّ عَلْقَمَةَ مَوْلَاةِ عَائِشَةَ.
قَالَتْ: أتِيَتْ عائشةُ بِغُلَامٍ صَبِيٍّ تَدْعُو لَهُ، فَرَفَعُوا [1] وِسَادَةً كَانَ عَلَيْهَا الصَّبِيُّ(فَرَأَتْ عَائِشَةُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا تَحْتَهَا مُوسًى، فَقَالَتْ: مَا هَذِهِ؟ قَالَ:
نَجْعَلُهَا مِنَ الْجِنِّ وَالْفَزَعِ، قَالَ) [2] : فَأَخَذَتْهَا عَائِشَةُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا فَرَمَتْ بِهَا [3] ، وَقَالَتْ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عليه وسلم- كان يبغض الطيرة ويكرهها.
(1) في (حس) :"فرفعوا كان وسادة"ولا معنى لكان هنا.
(2) ما بين الهلالين سقط بأكمله من (عم) .
(3) قوله:"فرمت بها"سقط من (سد) .