= الثامنة: عن أبي حاضر، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عليه وسلم- احتجم بالقاحة وهو محرم.
أخرجه ابن سعد في الطبقات (1/ 446) ، والطبراني في الكبير (12/ 211) .
التاسعة: الشعبي، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّ النَّبِيَّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم- احتجم وهو صائم محرم.
أخرجه الطبراني في الكبير (12/ 91) .
أما حديث عبد الله بن بحينة قَالَ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم-احتجم وسط رأسه وهو محرم بلحى جمل من طريق مكة.
فأخرجه البخاري (4/ 50 الفتح) ، ومسلم (ح 1203) ، وأحمد (5/ 345) ، والنسائي في المجتبى (5/ 194) ، وابن ماجه (ح 3481) ، وابن حبّان كما في الإحسان (6/ 108) ، والدارمي (1/ 368) ، والطبري في تهذيب الآثار (مسند ابن عباس ص 527) ، وابن أبي شيبة (7/ 384) ، والبغوي في شرح السنة (7/ 257) ، والبيهقي في الكبرى (5/ 65) ، وابن حزم في المحلى (5/ 293) .
أما حديث أَبِي أُمَامَةَ عَنِ النَّبِيِّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- أَنَّهُ احتجم في ألم وجده برأسه وهو محرم، وضعه على الذُّوابة بين القرنين.
فأخرجه الطبري في تهذيب الآثار (مسند ابن عباس ص 525) من طريق جَعْفَرُ بْنُ الزُّبَيْرِ، عَنِ الْقَاسِمِ، عَنْ أَبِي أمامة به.
وجعفر بن الزبير قال في التقريب (ص 140) ، متروك الحديث، وكان صالحًا في نفسه فالإسناد ضعيف جدًا.
وأما حديث جابر رضي الله عنه، قال: احتجم رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وهو محرم من ورم كان بظهره أو بوركه.
فأخرجه النسائي في المجتبى (5/ 193) ، وفي الكبرى في الطب (4/ 377) ، وابن ماجه (ح 3082) ، والطيالسي (ح 1747) ، والبغوي في الجعديات (ح 3065) ، وابن خزيمة في صحيحه (4/ 188) ، وابن عدي في الكامل (7/ 281) ، وابن السني =