= أخرجه البغوي في شرح السنة (13/ 23) ، وفي إسناده ابن لهيعة وهو ضعيف.
وبالجملة فحديث عبد الله بن عمرو حسن بمجموع طرقه.
وأما حديث أبي هريرة فله عنه ست طرق:
الطريق الأولى: عَنْ سَعِيدِ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ:
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- إن الله خلق الخلق، حتى إذا فرغ من خلقه قالت الرحم: هذا مقام العائذ بك من القطيعة. قال: نعم، أما تَرْضَيْنَ أَنْ أَصِلَ مَنْ وَصَلَكِ، وَأَقْطَعَ مَنْ قطعك؟ قالت: بلى. قال: فذاك لك. ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم- أقرؤا إن شئتم"فهل عسيتم إن توليتم أن تفسدوا في الأرض وتقطعوا أرحامكم أولئك الذين لعنهم الله فاصمهم وأعمى أبصارهم. أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلَى قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا"لفظ مسلم.
أخرجه البخاري (10/ 417 الفتح) ، ومسلم (ح 2554) ، وأحمد (2/ 330) ، والبخاري في الأدب المفرد (ح 50) ، وابن حبّان: كما في لإِحسان (1/ 334) ، والبغوي في شرح السنة (13/ 20) ، والحاكم (4/ 162) ، والبيهقي في الكبرى (7/ 27) ، وفي الأسماء والصفات (2/ 106) ، وفي الشعب (6/ 314) .
وقال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد على شرط الشيخين ولم يخرجاه، وتعقبه الذهبي بقوله: ذا في البخاري.
قلت: وكذا في مسلم.
الطريق الثانية: عن عبد الله بن دينار، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم-: إن الرحم شجنة من الرحمن، فقال الله: من وصلك وصلته، ومن قطعك قطعته. لفظ البخاري.
أخرجه البخاري (10/ 417 الفتح) ، وابن أبي عاصم في السنة (1/ 236) ، والبغوي في شرح السنة (13/ 23) .
الطريق الثالثة: عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ الْقُرَظِيِّ، عَنْ أَبِي هريرة رضي الله عنه قال =