فهرس الكتاب

الصفحة 11863 من 21641

= الله ليبلغ العبد بحسن خلقه درجة الصوم والصلاة.

أخرجه ابن عدي في الكامل (4/ 13) من طريق الحسن بن قتيبة، حدّثنا شريك، عن منصور، عن أبي حازم به.

والحسن بن قتيبة، قال الذهبي في الميزان (1/ 519) : هالك.

وأما حديث أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم-: إن العبد ليدرك

بحسن الخلق درجة الصائم القانت، الذي يصوم النهار، ويقوم الليل.

فأخرجه القضاعي في مسند الشهاب (2/ 122) ، والبيهقي في الشعب (6/ 237) كلاهما من طريق عبد الحميد بن سليمان، عن عبد العزيز بن عبد الله بن أبي سلمة، عن صفوان بن سليم، عن عطاء، عن أبي سعيد مرفوعًا.

قال البيهقي: تفرّد بإسناده عبد الحميد بن سليمان.

قلت: عبد الحميد بن سليمان، قال في التقريب (ص 333) : ضعيف.

وأما حديث أنس رضي الله عنه، مرفوعًا: إن العبد ليبلغ بحسن خلقه عظيم درجات الآخرة، وشرف المنازل، وإنه لصعب العبادة، وإنه ليبلغ بسوء خلقه أسفل درجة في جهنم.

فأخرجه الطبراني في الكبير (1/ 260) ، والخرائطي في مكارم الأخلاق (ص 10) ، وذكر شطره الأول، وفي مساوئ الأخلاق (ح 12) وذكر شطره الثاني، وابن أبي الدنيا في التواضع والخمول (ح 168) ، وسمويه، والضياء في المختارة كما في الكنز (ح 5149) .

وإسناد الطبراني صحيح.

وأما حديث أبي أمامة قَالَ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم- قال: إن الرجل ليدرك بحسن خلقه درجة الساهر بالليل، الظآمي بالهواجر.

فأخرجه الطبراني في الكبير (8/ 198) ، والبغوي في شرح السنة (13/ 81) ، وتمام في فوائده كما في الروض البسام (3/ 297) كلهم من طريق عُفير بْنُ مَعْدَانَ، =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت