فهرس الكتاب

الصفحة 12021 من 21641

= رسول الله! ألا أنشدك محامد حمدت بها ربي عَزَّ وَجَلَّ قال: إن ربك يحب الحمد، وما استزادني.

أخرجه الطحاوي في شرح المعاني (4/ 298) ، وابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني (2/ 375) ، ومحمد بن أحمد بن نصر في الجزء الثالث والعشرين من حديثه (ح 50) ، والبخاري في الأدب المفرد (ح 859) ، والنسائي في الكبرى كتاب النعوت (4/ 416) ، والطبراني في الكبير (1/ 283) ، والبيهقي في الشعب (4/ 89) .

وهذا الطريق والخمسة الأخرى ضعيفة, لأن الحسن لم يسمع من الأسود بن سريع كما في جامع التحصيل (ص 163) .

الثاني: مبارك بن فضالة، عن الحسن به بنحو حديث يونس.

أخرجه البخاري في الأدب المفرد (ح 861) ، والطبراني في الكبير (1/ 282) ، والقضاعي في مسند الشهاب (2/ 153) ، وأبو نعيم في الحلية (1/ 47) ، وابن قانع في معجمه (ق 4 أ) .

الثالث: عمرو بن عبيد، عن الحسن به بنحو حديث يونس.

أخرجه السهمي في تاريخ جرجان (ص 413) ، والطبراني في الكبير (1/ 283) ، وابن عدي في الكامل (5/ 111) .

الرابع: عبد الله بن أبي بكر المزني، عن الحسن قال: قال الأسود بن سريع: يا رسول الله! ألا أنشدك محامد حمدت بها ربي عزَّ وجلَّ؟ فقال: إن ربك يحب الحمد. ولم يستزده على ذلك.

أخرجه الطبراني في الكبير (1/ 282) ، والحاكم في المستدرك (3/ 614) ، وأبو نعيم في معرفة الصحابة (1/ 279) ، وابن قانع في معجمه (ق 4 أ) .

وقال الحاكم: هذا حديث صحيح الإِسناد ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي.

الخامس: عن أبي الأشهب، عن الحسن قال: كان الأسود بن سريع شاعرًا فقال: يا نبي الله! ألا أسمعك محامد حمدت بها ربي؟ قال: أما إن ربك يحب =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت