فهرس الكتاب

الصفحة 12112 من 21641

= منه إلَّا خيرًا، كما في تاريخ دمشق. فالإسناد حسن إن شاء الله وحسنه الألباني في الصحيحة (2/ 655) .

الثانية: عن قتادة، عن أنس مرفوعًا بنحو الطريق السابقة.

أخرجه ابن بشران في الأمالي (ق 155أ) كما في الصحيحة (2/ 656) .

وفي سنده صالح بن موسى الطلحي، قال في التقريب (ص 274) : متروك.

وأما حديث ابن عباس مرفوعًا بنحو حديث أنس.

فأخرجه ابن ماجه (ح 4182) ، والخرائطي في مكارم الأخلاق (1/ 287) ، والعقيلي في الضعفاء (2/ 201) ، وابن عدي في الكامل (4/ 52) ، والطبراني في الكبير (10/ 389) ، وأبو نعيم في الحلية (3/ 220) .

ومدار أسانيدهم على صالح بن حسان قال في التقريب (ص 271) : متروك.

وأما حديث أبي هريرة مرفوعًا: لكل دين خلقًا، وخلق الإِسلام الحياء.

فأخرجه أبو نعيم في الحلية (6/ 346) من طريق مالك، عن سمي، عن أبي صالح، عن أبي هريرة مرفوعًا.

وفي سنده إسحاق بن بشر الكاهلي قال في الميزان (1/ 186) : كذبه ابن أبي شيبة، وموسى بن هارون، وأبو زرعة. قال: الدارقطني في عداد من يضع الحديث. اهـ.

فالإسناد موضوع.

وعليه يتبيّن أن المتن له أصل، أما إسناد حديث الباب فباقٍ على ضعفه إذ به مجهول.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت