= تخريجه:
هو في مسند أبي يعلى (6/ 131) بنفس الإسناد والمتن.
وأخرجه ابن عدي في الكامل (163/ 5) ، عن أبي يعلى به بلفظه.
وأخرجه أبو الفتح الأزدي في الثالث من كتاب فيه مواعظ (ق 2/ ب) ، وأبو بكر الكلاباذي في مفتاح المعاني.
وذكره الديلمي في الفردوس (ح 316) .
وذكره البيهقي في الشعب (4/ 132) وضعفه.
وللحديث شاهدان عن عائشة، وأبي الدرداء رضي الله عنهما:
أما حديث عائشة فله عنها أربع طرق:
الأولى: عن الوليد بن محمد الموقري، حدّثنا الزهري، عن عروة، عن عائشة قال: دَخَلَ رَسُولِ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- فَرَأَى كسرة ملقاة فمسحها وقال: يا عائشة أحسني جوار نعم الله عزّ وجل فإنها قَلَّما نفرت عن أهل بيت فكادت أن ترجع إليهم. لفظ ابن أبي الدنيا.
أخرجه ابن ماجه (ح 3353) ، وابن أبي الدنيا في الشكر (ح 2) ، وأبو سعيد النقاش الأصبهاني في الجزء الثاني من الأمالي (ق 2 أ) ، وأبو حامد الشجاعي في الأمالي (ق 2/ ب) كلاهما كما في إرواء الغليل (7/ 20) ، والبيهقي في الشعب (4/ 132) .
والوليد بن محمد الموقري قال في التقريب (ص 583) : متروك.
الثانية: عن خالد بن إسماعيل، حدّثنا هشام بن عروة، عن أبيه به بنحو الطريق الأولى.
أخرجه الخطيب في تاريخ بغداد (11/ 229) .
وخالد بن إسماعيل هو المخزومي قال في الميزان (1/ 627) قال الدارقطني: متروك، وقال ابن عدي: كان يضع الحديث على الثقات. =