= أخرجه ابن المبارك في الزهد (ح 217) ، والبزار: كما في الكشف (4/ 241) ، والطبراني في الكبير (12/ 13) ، وأبو نعيم في أخبار أصبهان (1/ 231) ، والواحدي في التفسير (ق 58 أ) ، والضياء في المختارة (ق 212 ب) والأخيران: كما في الصحيحة (4/ 201) .
ومدار أسانيدهم على جعفر بن أبي المغيرة قال في التقريب (ص 141) : صدوق، يهم، فالإِسناد ضعيف.
ويشهد لشطره الثاني حديث أبي هريرة مرفوعًا: إن أحبكم إلى الله أحسنكم أخلاقًا، الموطئون أكنافًا الذين بألفون ويُؤلفون، وإن أبغضكم إلى الله، المشاءون بالنميمة، المفرقون بين الإخوان، الملتمسون للبرآء العنت.
أخرجه ابن أبي الدنيا في الصمت (ح 253) ، والطبراني في الأوسط: كما في مجمع البحرين (ق 157 ب) ، وفي الصغير (ح 835) ، ومن طريقه الخطيب في تاريخ بغداد (5/ 263) .
وقال الطبراني: لم يروه عن الجريري إلَّا صالح.
قلت: صالح هو ابن بشير المري قال في التقريب (ص 271) : ضعيف، ومدار أسانيدهم عليه. وعليه فمجموع هذه الشواهد تعزز الحكم على الحديث بالحسن.