= أخرجه أبو الشيخ في التوبيخ (ح 186) ، وأبو نعيم في أخبار أصفهان (2/ 45) .
وفي إسناد أبي الشيخ أبو بكر بن أبي سبرة قال في التقريب (ص 623) : رموه بالوضع.
وفي إسناد أبي نعيم عبد الله بن أبي مريم قال في التقريب (ص 322) : مقبول.
فالإسناد ضعيف.
وأما حديث المطلب بن حنطب قال: ذكرت الغيبة عِنْدَ النَّبِيِّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- فَقَالَ: الغيبة أن يذكر الرجل بما فيه من خلقه، قالوا: ما كنا نظن أن الغيبة إلَّا أن يذكره بما ليس فيه، قال: ذلك من البهتان.
فأخرجه مالك في الموطأ (2/ 956) ، وابن المبارك في الزهد (ح 704) ، ووكيع في الزهد (ح 437) ، وهناد في الزهد (ح 1172) ، وأبو الشيخ في التوبيخ (ح 190) ، والخرائطي في المساوئ (ح 207) .
وإسناده صحيح إلَّا أنه مرسل.
وأما حديث ابن عمر موقوفًا قال: الغيبة أن تقول ما فيه، والبهتان أن تقول ما ليس فيه.
فأخرجه الطبري في التفسير (26/ 136) ، وابن أبي الدنيا في الصمت (ح 209) ، وفي الغيبة (ح 75) ، والخرائطي في مساوئ الأخلاق (ح 210) .
وإسناده صحيح.
وأما حديث ابن مسعود موقوفًا فيأتي تخريجه في الحديث (رقم 2671) .
وعليه يرتقي هذا الحديث بمجموع هذه الشواهد إلى الحسن لغيره.