= في الحلية (6/ 147) .
وحديث أبي هريرة مرفوعًا كل سلامًا من الناس عليه صدقة، كل يوم تطلع فيه الشمس، قال: تعدل بين الاثنين صدقة، وتعين الرجل في دابته فتحمله عليها أو ترفع له عليها متاعه صدقة، قال: والكلمة الطيبة صدقة، وكل خطوة تمشيها إلى الصلاة صدقة، وتميط الأذى عن الطريق صدقة.
أخرجه مسلم (ح 1009) واللفظ له، والبخاري (5/ 309 الفتح) ، وأحمد (6/ 312) ، والبغوي في شرح السنة (6/ 145) ، والبيهقي في الكبرى (4/ 187) ، وفي الآداب (ح 119) ، وفي الشعب (7/ 515) وفي الأربعون الصغرى (ح 127، 128) ، وابن حبّان كما في الإِحسان (5/ 161) .
وحديث عائشة بنحو حديث أبي هريرة السابق.
أخرجه مسلم (ح 1007) ، وأبو يعلى (8/ 64) ، وابن حبّان كما في الإحسان (5/ 161) والبيهقي في الكبرى (4/ 188) .
وحديث أبي ذر بنحو حديث عائشة السابق.
أخرجه ابن حبّان كما في الإِحسان (5/ 160) ، والخرائطي في مكارم الأخلاق (1/ 515) وإسناده صحيح.
وحديث أبي ذر يرفعه قال: عرضت علي أعمال أمتي حسنها وسيئها، فوجدت في محاسن أعمالها الأذى يماط عن الطريق .. الحديث.
أخرجه مسلم (ح 553) ، وأحمد (5/ 178، 180) ، وأبو عوانة (1/ 406) ، وابن خزيمة (2/ 276) ، والبخاري في الأدب المفرد (ح 230) ، والبغوي في شرح السنة (2/ 381) ، والبيهقي في الكبرى (2/ 91 ح) ، وفي الشعب (7/ 515) .
وحديث أبي الدرداء مرفوعًا قال: من أخرج من طريق المسلمين شيئًا يؤذيهم كتب الله له به حسنة ومن كتب له عنده حسنة، أدخله الله بها الجنة.
أخرجه الطبراني في الأوسط كما في المجمع (3/ 135) ، والخرائطي في مكارم =