= اليوم والليلة (ح 222) .
وقال الترمذي: هذا حديث قد روي من غير وجه عن أبي هريرة، وقال أيوب السختياني، ويونس بن عبيد، وعلي بن زيد إن الحسن لم يسمعه من أبي هريرة. اهـ.
قلت: وكذا في المراسيل لابن أبي حاتم (ص 38) فالإسناد منقطع.
وأما حديث فضالة بن عبيد رضي الله عنه قال: يسلم الفارس على الماشي، والماشي على القائم، ويسلم القليل على الكثير.
فأخرجه الترمذي (7/ 484 التحفة) ، والنسائي في عمل اليوم والليلة (ح 338) ، وأحمد (6/ 20) والبخاري في الأدب المفرد (ح 996) ، والدارمي (2/ 188) ، والطبراني في الكبير (18/ 312) ، وابن السني في عمل اليوم والليلة (ح 217) ، وابن حبّان: كما في الإحسان (1/ 359) .
وقال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح، وأبو علي الجنبي: اسمه عمرو بن مالك.
قلت: مدار أسانيدهم على أبي هاني: هو حميد بن هاني، قال في التقريب (ص 182) : لا بأس به، وبقية رجال أحمد ثقات.
فالإسناد حسن، وعليه فقول الألباني حفظه الله في الصحيحة (3/ 139) عن إسناد أحمد، والبخاري في الأدب المفرد، وابن حبّان: هذا سند صحيح، غير صحيح.
وأما حديث عبد الرحمن بن شبل مرفوعًا: يسلم الراكب على الراجل، ويسلم الراجل على القاعد، والأقل على أكثر، فمن أجاب السلام له، ومن لا يجبه فلا شيء له.
فأخرجه أحمد (3/ 444) ، والبخاري في الأدب المفرد (ح 992) ، والبيهقي في الشعب (6/ 452) . =