= وسقط الزبير في مسند الطيالسي فصار عن مولى للزبير عن النبي -صلى الله عليه وسلم- إلَّا أني أثبته لأمرين:
الأول: لأن الطيالسي وضع الحديث في مسند الزبير بن العوام.
الثاني: لأن البيهقي رواه من طريق الطيالسي فأثبت الزبير.
وأخرجه أحمد (1/ 167) , من طريق علي بن المبارك، ومعمر كلاهما عن يحيى بن أبي كثير به.
وأخرجه البيهقي في الكبرى (10/ 232) ، من طريق سليمان التيمي، عن يحيى به وإسناده ضعيف لجهالة مولى الزبير.
3 -وروي عنه، عن يعيش مولى لابن الزبير، عن الزبير به.
أخرجه البزّار كما في الكشف (2/ 419) وذكره ابن أبي حاتم في العلل (2/ 327) .
وإسناده ضعيف فيه خلف بن موسى بن خلف قال في التقريب (ص 194) يخطئ، وقال ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل قال أبو زرعة: هذا حديث وهم.
4 -وروي عنه، عن يعيش قال حُدثت عن الزبير به.
أخرجه عبد بن حميد في المنتخب من مسنده (ح 97) ، من طريق شيبان، عنه به.
وإسناده ضعيف لأن فيه راويًا لم يُسم.
5 -وروي عنه، عن يعيش بن الوليد مرفوعًا.
أخرجه معمر في كتاب الجامع (ح 19438) ، ومن طريقه البغوي في شرح السنة (12/ 259) ، وإسناده ضعيف لانقطاعه.
والراجح هي رواية يحيى بن أبي كثير، عن يعيش، عن مولى للزبير، عن الزبير وذلك لأمرين:
1 -رواها كل من حرب بن شداد، وعلي بن المبارك، ومعمر، وسليمان =