= أما حديث عبد الله بن مسعود فله عنه ثلاث طرق:
الأولى: عن علقمة، عنه قال: كنا نصلي عَلَى النَّبِيِّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- وَهُوَ يصلي فيرُدُّ علينا، فلما رجعنا من عند النجاشي سلمنا عليه فلم يرد علينا، فقلنا: يا رسول الله! إنا كنا نسلم عليك فترد علينا، قال: إن في الصلاة شغلًا .. الحديث.
أخرجه البخاري (7/ 188 الفتح) ، ومسلم (ح 538) ، وأبو داود (3/ 191 العون) ، وأحمد (1/ 376) ، وابن أبي شيبة (2/ 74) ، وأبو يعلى (9/ 118) ، وأبو عوانة (1/ 139) ، والطبراني في الكبير (10/ 136) ، وابن خزيمة (2/ 34) ، والقضاعي في مسند الشهاب (2/ 188) ، والبيهقي في الكبرى (2/ 248) ، وفي السنن الصغير (1/ 316) ، والبغوي في شرح السنة (3/ 235) .
الثانية: عن أبي وائل، عنه، بمعنى الطريق الأولى.
أخرجه أبو داود (3/ 193 العون) ، وأحمد (1/ 463) ، وعبد الرزاق (1/ 335) ، والنسائي (3/ 19) ، وابن أبي شيبة (2/ 73) ، والحميدي (1/ 52) ، والطيالسي (1/ 106 المنحة) ، وأبو يعلى (8/ 384) ، والطحاوي في شرح المعاني (1/ 455) ، والطبراني في الكبير (10/ 134) ، والشافعي في الأم (1/ 123) ، وابن حزم في المحلى (4/ 2) ، وابن عبد البر في التمهيد (1/ 354) ، والبغوي في شرح السنة (3/ 234) ، والبيهقي في الكبرى (2/ 248) ، وابن حبّان كما في الإحسان (6/ 15 شعيب) . كلهم من طريق عاصم بن بهدلة، عن أبي وائل به، وعاصم قال في التقريب (ص 285) صدوق له أوهام.
الثالثة: عن أبي الرضراض، عنه بنحوه.
أخرجه أحمد (1/ 49) ، والطحاوي في شرح المعاني (1/ 455) ، وأبو يعلى (9/ 119) .
وأبو الرضراض ذكره ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل (3/ 521) وسكت عليه، ولم أر من وثّقه، ولم يرو عنه غير أبي الجهم، فهو مجهول. =