فهرس الكتاب
= وأبو كثير الزبيدي، الراجح أنه زهير بن الأقمر قال في التقريب (ص 668) مقبول.
قلت: نقل الحافظ في التهذيب (12/ 231) ، توثيق العجلي، والنسائي له فهو ثقة، وبقية رجال الطيالسي ثقات فإسناده صحيح.
الثالثة: عن بكر بن عبد الله المزني مرفوعًا بنحو الطريق السابقة.
أخرجه الحسن بن عرفة في جزئه (ح 90) ، ومن طريقه الأصبهاني في الترغيب والترهيب (2/ 843) ، والبيهقي في الشعب (6/ 46) ، وإسناد الحسن بن عرفة رجاله ثقات، وهو ثقة فالأسناد صحيح.
الرابعة: عن يحيى بن يعمر: عنه مرفوعًا: إن الله يبغض الفاحش المتفحش.
أخرجه الشجري في أماليه (2/ 261) ، وفي سنده عبّاد بن صهيب، قال في الميزان (2/ 367) : أحد المتروكين، فالإسناد ضعيف جدًا.
وأما حديث عائشة رضي الله عنها فله عنها طريقان:
الأولى: عن أبي سلمة، عنها قالت: جاء رجل يستأذن عَلَى النَّبِيِّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- فَقَالَ: بئس أخو العشيرة، فَدَخَلَ عَلَى النَّبِيِّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- فبشّ به، فقالت عائشة: فقلت له في ذلك! فقال: يا عائشة! إن الله لا يحب الفحش ولا التفحش.
أخرجه أبو داود (ح 4792) ، والبخاري في الأدب المفرد (ح 755) ، وابن أبي الدنيا في الصمت (ح 340) ، ومن طريقه الخطيب في تاريخ بغداد (14/ 214) .
ورجاله ثقات إلَّا محمد بن عمرو، فهو صدوق والإسناد حسن.
الثانية: عن سهيل، عن أبيه، عنها مرفوعًا: إن الله لا يحب الفحش ولا التفحش ... لحديث.
أخرجه ابن خزيمة في صحيحه (1/ 288، 3/ 38) ، وإسناده صحيح.
وأما حديث سهل بن الحنظلية قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم-: إنكم قادمون على إخوانكم فأحسنوا لباسكم وأصلحوا رحالكم حتى تكونوا كأنكم شامة في الناس، إن =