2809 - قال [1] : وحدثنا عبد العزيز بن أبان، حدّثنا هِشَامٌ عَنْ رَجُلٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ يَعْمَرَ قَالَ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- مَرَّ عَلَى مَجْلِسٍ فِي طَرِيقٍ فَقَالَ: إياكم والسبيل [2] فإنها سبيل النار، والشيطان ثُمَّ مَضَى حَتَّى ظَنُّوا أَنَّهَا عَزْمَةٌ ثُمَّ جَاءَ فَقَالَ: إِلَّا أَنْ [3] تُؤَدُّوا حَقَّ الطَّرِيقِ، قالوا [4] : وما حق الطريق؟ قال -صلى الله عليه وسلم-: أَنْ تَغُضُّوا أَبْصَارَكُمْ وَتَهْدُوا الضَّالَّ وَتَرُدُّوا السَّلَامَ.
(1) القائل هو الحارث.
(2) وفي (مح) :"سبل"بالموضعين، والصواب ما أثبته لأنه الموافق لما في بغية الباحث.
(3) وليس في (عم) :"أن".
(4) في (عم) و (سد) :"قال"بالإفراد.