2857 - وقال الْحَارِثُ: حَدَّثَنَا دَاوُدُ، حَدَّثَنَا مَيْسَرَةُ عَنْ أَبِي عَائِشَةَ السَّعْدِيِّ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ عُمَرَ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ وَابْنِ عَبَّاسٍ رضي الله عنهم، قَالَا: خَطَبَنَا رَسُولُ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-، فَذَكَرَ حَدِيثًا طَوِيلًا وَفِيهِ"أَلَا" [1] وَإِنَّ رَبِّي عَزَّ وَجَلَّ أَمَرَنِي أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَقُولُوا لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، فَإِذَا قَالُوهَا عَصَمُوا مِنِّي دِمَاءَهُمْ وأموالهم إلّا بحقها وحسابهم على الله عَزَّ وَجَلَّ [2] .
(1) وفي (عم) :"ألا إن ربي"دون الواو.
(2) ومن حق المال الزكاة التي أوجبها الله على الأموال إذا وجدت فيها الشروط.
ومعنى"حسابهم على الله"، أي: فيما يستسرون دون ما يخلّون به من الأحكام الواجبة عليهم في الظاهر. (قاله الخطابي في المعالم/ سنن أبي داود 2/ 206 ح 1556)