فهرس الكتاب

الصفحة 13200 من 21641

2863 - [1] وَقَالَ أَبُو يَعْلَى: حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ الضَّحَّاكِ، حدّثنا أبي ح.

[2] وقال البزّار، وحدثنا بشر بن آدم وزيد بن أخزم [1] قالا: حدّثنا الضحاك بن مخلد، حدّثنا مستور [2] بن عباد أبو همام، حَدَّثَنَا ثَابِتٌ عَنْ أَنَسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم- وقال: يا رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: مَا تَرَكْتُ حَاجَةً وَلَا دَاجَةً [3] إِلَّا أَتَيْتُ قال -صلى الله عليه وسلم-: أَلَيْسَ تَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ؟ -ثَلَاثَ مراتٍ- قَالَ: نعم. قال:"ذاك يأتي على ذاك"لفظ عمرو.

قال البزّار: لا نعلم روى مستور عن ثابت إلّا هذا.

(1) وفي (مح) :"أحرم"مهملا من النقط. وفي (سد) :"أحزم"بالحاء المهملة، والصواب ما أثبته.

(2) وفي (عم) و (سد) :"مستورد"بالدال وهو تحريف.

(3) الحاجة بالتخفيف أراد بها الحاجة الصغيرة وبالداجة الحاجة الكبيرة (النهاية 2/ 101) .

وفي القاموس الداجة ما صغر من الحوائج.

قلت: الظاهر أن المراد المعصية كبيرها وصغيرها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت