الحكم عليه:
الحديث له طريقان كما سبق، الطريق الأولى فيه حماد بن عمرو وهو متروك وفي الثانية: شهر بن حوشب وهو ضعيف، فيبقى الحديث ضعيفًا وقد ضعف الطريق الثانية الألباني في تحقيقه لِإيمان ابن أبي شيبة، انظر (رقم 76) .
أما قوله:"إِنَّ مُعَاذًا كَانَ أُمَّةً قَانِتًا لِلَّهِ حَنِيفًا إلى آخره".
فهذه الفقرة صحيحة من قول ابن مسعود رضي الله عنه. أخرجه الحاكم في =