فهرس الكتاب

الصفحة 13839 من 21641

= ورواه الخطيب في الفقه (1/ 167) ، من طريق محمَّد بن يعقوب الأصم، حدّثنا أبو عتبة، حدّثنا بقية، حدّثنا سعيد بن عبد العزيز، عن ابن خليس قال: قال يسير بن أبي عمرو، عن أبي مسعود.

وفي المطبوع بشير بن أبي عمرو، وَكَانَ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم- قلت: الظاهر أن هذا تحريف من الطابع.

وهذا الطريق رجاله ثقات غير أبي عتبة، وهو أحمد بن الفرج قال أبو حاتم: محله الصدق، وقال ابن عديّ: لا يحتج بحديثه.

والحديث بطرقه صحيح قطعًا عن أبي مسعود رضي الله عنه ولكنه موقوف عليه.

وقد ورد الحديث مرفوعًا إلى النبي -صلى الله عليه وسلم- عن عدة من الصحابة منها حديث ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم-:"ما كان الله ليجمع هذه الأمة على الضلالة". الحديث.

رواه الحاكم في المستدرك في العلم (1/ 116) ، والترمذي في الفتن باب ما جاء في لزوم الجماعة (4/ 466: 2167) ، وابن أبي عاصم في السنة باب ما ذكر عن النبي من أمره بلزوم الجماعة (ص 39: 80) ، كلهم عن المعتمر بن سليمان، عن سليمان بن سفيان"وهو أبو سفيان المدني مولى طلحة بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ"، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دينار، عن ابن عمر.

قلت: ومدار حديث عبد الله بن عمر على سليمان بن سفيان وهو ضعيف.

وله شاهد آخر من حديث أنس رضي الله عنه قَالَ: إِنَّ النَّبِيَّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- كان يقول:"إن الله قد أجار أمتي أن تجتمع على ضلالة".

رواه ابن أبي عاصم في السنة (ص 41: 83) ، من طرق عن أنس، وكلها ضعيفة، ولكن بمجموعها حسن إن شاء الله.

وله شاهد آخر من حديث ابن عباس رضي الله عنهما قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم-: =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت