فهرس الكتاب

الصفحة 14175 من 21641

37 -باب الترهيب من الكذب(*)

3101 - قَالَ أَبُو يَعْلَى: حَدَّثَنَا زَكَرِيَّا بْنُ يَحْيَى، وَأَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْمَوْصِلِيُّ، قَالَا: ثنا سَيْفُ بْنُ هَارُونَ البُرْجُمي [1] ، عَنْ عِصْمَةَ بْنِ بَشِيرٍ، ثنا الفَزَع [2] ، حدّثنا المُنَقَّع قَالَ: قَدِمْتُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عليه وسلم- بصدقة إبلنا، فقلت: يا رسول الله، هذه صدقة إبلنا. قال: فأمر بها -صلى الله عليه وسلم- فقُسمت.

قال: قلت يا رسول الله، إن فِيهَا مَا بَيْنَ هَدِيَّةٍ لَكَ وَصَدَقَةٍ. قَالَ-صلى الله عليه وسلم-:"اعزلها" [3] . فَعَزَلْتُ الْهَدِيَّةَ عَنِ الصَّدَقَةِ، فَمَكَثْتُ أَيَّامًا، وَخَاضَ النَّاسُ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم- باعثٌ خالدَ بن الوليد رضي الله عنه إِلَى رَقِيقِ مُضَر فَمُصَدِّقُهُمْ [4] ، قَالَ: قُلْتُ إِنَّ لَنَا لَغِنًى وَمَا عِنْدَ أَهْلِي مِنْ مَالٍ، أفلا أصدقهم قبل أن يقدم عَلَى أَهْلِي؟، فَأَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- فَإِذَا هُوَ عَلَى نَاقَةٍ، وَمَعَهُ أَسْوَدُ قَدْ حَاذَى رَأْسَ رَسُولِ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- مَا رَأَيْتُ أَحَدًا مِنَ الناس أطول منه، فلما دنوت منه هَوَى إِلَيَّ، قَالَ [5] : فكفَّه النَّبِيُّ -صَلَّى اللَّهُ عليه وسلم-، فقلت:

(1) في نسخة (و) :"الترجمي"، وفي نسخة (س) :"البرحمي".

(2) في نسخة (و) و (س) :"المفرع".

(3) قوله"قال -صلى الله عليه وسلم-: اعزلها": ساقط من نسخة (و) و (س) .

(4) في نسخة (و) :"فصدقهم".

(5) لفظة"قال": ليست في نسخة (و) و (س) .

(*) قال معد الكتاب للشاملة: هذا الباب مكرر، انظر (12/ 741) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت