فهرس الكتاب

الصفحة 14198 من 21641

= المدخل (ص 101) من طريق زهير، كلاهما: عن الأعمش به، بلفظه، إلا قوله:"الناس".

الثاني: الْأَعْمَشِ عَنْ طَلْحَةَ، عَنْ أَبِي عَمَّارٍ، عَنْ عَمرو بن شُرَحبيل، عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ -صَلَّى اللَّهُ عليه وسلم- مرفوعًا: أخرجه الطحاوي في مشكل الآثار (1/ 174) من طريق سفيان الثوري عن الأعمش به، وأحال على لفظ قبله بقوله: مثله سواء. ولفظه المذكور بمثل حديث الباب، إلا قوله:"الناس".

الثالث: الْأَعْمَشِ عَنْ طَلْحَةَ، عَنْ أَبِي عَمَّارٍ، عَنْ عَمرو، عن ابن مسعود رضي الله عنه مرفوعًا: أخرجه الطبراني في الكبير (10/ 118) ، وأبو نُعيم في الحلية (4/ 146) من طريق يونس بن بكير عن الأعمش به، بلفظه، إلا قوله:"ليضل به الناس"عند الطبراني، وقوله:"الناس"عند أبي نُعيم.

قال أبو نُعيم: هذا حديث غريب من حديث طلحة والأعمش، لم يروه مجوّدًا مرفوعًا، إلا يونس بن بُكير.

الرابع: الأعمش عن طلحة، عن عَمرو، عن ابن مسعود رضي الله عنه مرفوعًا: أخرجه البزّار: كما في الكشف (1/ 114) ، والطحاوي في مشكل الآثار (1/ 174) ، والطبراني في طرق حديث من كذب عليّ (ص 64) ، وابن عَدي (1/ 7) ، ومن طريقه ابن الجوزي في الموضوعات (1/ 97) ، وأخرجه الحاكم في المدخل (ص 98، 99) من طريقين، وأبو نُعيم في أخبار أصبهان (1/ 345) ، والقُضاعي في مسند الشهاب (1/ 329) ، والخطيب في تاريخ بغداد (1/ 265) ، وابن الجوزي أيضًا (1/ 65) ، كلهم من طريق يونس بن بُكير، عن الأعمش به، بلفظه، إلا قوله:"ليضل به الناس"عند الطبراني، والحاكم، وأبي نُعيم، والخطيب، وابن الجوزي، في الموضع الثاني، وقوله:"الناس"عند الطحاوي، والقُضاعي.

قال الطحاوي: وهذا حديث منكر، وليس أحد يرفعه بهذا اللفظ غير يونس بن بُكير، وطلحة بن مُصَرِّف ليس في سِنِّه ما يدرك عَمرو بن شُرَحْبيل؛ لقدم وفاته. =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت