فهرس الكتاب

الصفحة 14201 من 21641

= الموضوعات (1/ 96) من طريق محمَّد الكوفي عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي سُفْيَانَ، عَنْ جَابِرٍ مرفوعًا، فذكره بلفظه.

وسنده ضعيف جدًا، لوجود محمَّد الكوفي، قال الذهبي: كذّاب مشهور (المغني 2/ 606) .

وأخرجه ابن عَدي (1/ 8) ، ومن طريقه ابن الجوزي في الموضوعات (1/ 96) من هذه الطريق، لكن بلفظ آخر.

ولفظه:"من كذب عليَّ متعمدًا ليُحلَّ حرامًا أو يُحرِّم حلالًا أو يضلَّ الناس بغير علم، فليتبوَّأ مقعده من النار".

3 -حديث البراء بن عازب: أخرجه الطبراني وغيره بمثله، بسند ضعيف جدًا، وسيأتي -بمشيئة الله- ذكره في تخريج الحديث القادم برقم (3112) .

4 -حديث ابن عمر: أخرجه ابن عَدي (1/ 6) ، ومن طريقه ابن الجوزي في الموضوعات (1/ 96) من طريق محمَّد بن أبي الزُعَيْزِعَة قال: سمعت نافعًا يقول: قال ابْنِ عُمَرَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عليه وسلم-:"من قال عليَّ كذبًا ليضل الناس بغير علم، فإنه بين عيني جهنم يوم القيامة، وما قال من حسنة، فالله ورسوله يأمران بها، قال الله عَزَّ وَجَلَّ: {إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ} [سورة النحل: الآية 90] ."

وإسناده ضعيف جدًا، محمَّد بن أبي الزُعَيْزِعَة كذاب، قاله الذهبي في المغني (2/ 580) .

ولمزيد من الشواهد، يُنظر تخريج الحديث الماضي رقم (3105) .

وبما سبق يرتقي لفظ الباب إلى الصحيح لغيره سوى لفظة:"ليضل به الناس"، والله أعلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت