تخريجه:
هو في مسند الطيالسي (ص 316) .
وأخرجه من طريقه كل من: أبي نُعيم في الحلية (6/ 65) بلفظ قريب، والبيهقيُّ في الشعب (5/ 358) ، بلفظ سواء.
وأخرجه البخاريُّ في التاريخ الكبير (6/ 128) معلقًا من طريق المصنف، إلّا أنه أسقط شَهْر بن حَوّشَب من إسناده، ولفظه:"إن أشد الناس ندامة يوم القيامة، رجل باع آخرته بدنيا غيره".
وأخرجه القُضاعي في مسند الشهاب (2/ 173) ، من طريق مروان بن معاوية الفَزاري عن عبد الحكم، به بنحوه، ولفظه:"إن من شر الناس عند الله يوم القيامة، عبدًا أذهب اَخرته بدنيا غيره".
وأخرجه ابن ماجه (2/ 1312) ، والطبراني في الكبير (8/ 144) ، من طريق مروان بن معاوية، عن عبد الحكم، به بنحوه، لكن قال: عن أبي أُمامة، مكان أبي هريرة.
ولفظ ابن ماجه:"من شر الناس منزلة عند الله يوم القيامة، عبد أذهب آخرته بدنيا غيره".