فهرس الكتاب

الصفحة 14415 من 21641

= (3/ 380) ، وعنه ابن عَدي (7/ 155) ، وأخرجه الطبراني في مكارم الأخلاق (ص 51) ، والأصبهاني في الترغيب (2/ 662) .

وإسناده ضعيف، فيه يوسف بن محمَّد بن المُنْكَدِر، قال الحافظ: ضعيف (التقريب 612) ، وبه أعلَّه العراقي (المغني مع الأحياء 3/ 244) .

وأخرجه عبد الله بن أحمد في زوائد الزهد لأحمد (ص 25) عن الحسن البصري مرسلًا، وإسناده: حدثني بَيان بن الحكم، حدّثنا محمَّد بن حاتم، حدثني بِشر بن الحارث: أنبأنا عباد بن العوام عن هشام، عَنِ الْحَسَنِ، أَنَّ رَجُلًا أَتَى النَّبِيَّ -صَلَّى الله عليه وسلم- فقال: أي الإِيمان أفضل؟ قال:"الصبر والسماحة".

وسنده ضعيف؛ لِإرساله، ولوجود بَيان بن الحكم، قال الذهبي: لا يعرف الميزان (1/ 356) .

ويشهد لحديث الباب ما رُوي عن عَمرو بن عَبَسة، وعبادة بن الصامت، وعُمير بن قتادة الليثي، كما يلي:

1 -حديث عَمرو بن عَبَسة: أخرجه أحمد (4/ 385) من طريق محمَّد بْنُ ذَكْوَانَ عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَب، عَنْ عَمرو بن عَبَسة، فذكره في أثناء حديث طويل، ولفظه: أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- فقلت: يا رسول الله، من تبعك على هذا الأمر؟ قال:"حر وعبد". قلت: ما الإِسلام؟ قال:"طيب الكلام، وإطعام الطعام"قلت: ما الإيمان؟ قال:"الصبر والسماحة"قال: قلت: أَيُّ الإِسلام أَفْضَلُ؟ قَالَ:"مَنْ سَلِمَ الْمُسْلِمُونَ من لسانه ويده". قال: قلت: أي الإيمان أفضل؟ قال:"خلق حسن".

قال: قلت: أي الصلاة أفضل؟ قال:"طول القنوت". قال: قلت: أي الهجرة أفضل؟ قال:"أن تهجر ما كره ربك عَزَّ وَجَلَّ". قال: قلت: فأي الجهاد أفضل؟ قال:"من عَقَرَ جواده، وأُهريق دمه". قال: قلت: أي الساعات أفضل؟ قال:"جوف الليل الآخر، ثم الصلاة مكتوبة مشهودة، حتى يطلع الفجر، فإذا طلع الفجر، فلا صلاة إلّا الركعتين حتى تصلي الفجر، فإذا صليت صلاة الصبح، فأمسك عن الصلاة حتى تطلع ="

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت