فهرس الكتاب

الصفحة 14536 من 21641

لَحْمٍ، فَفَعَلْتُ، ثُمَّ جِئْتُهَا بِهِ، فقطَّعته لَهَا، [ونَصَبَتْ] [1] ، ثم عجنت وَخَبَزْتُ، ثُمَّ صَنَعْنَا طَعَامًا وَأَرْسَلْنَا إِلَى رَسُولِ الله -صلى الله عليه وسلم- فَجَاءَنَا، فَلَمَّا رَأَى الطَّعَامَ قَالَ:"مَا هَذَا؟ أَلَمْ تَأْتِنِي آنِفًا تَسْأَلُنِي؟"، [فَقُلْنَا] [2] : بَلَى، اجْلِسْ يَا رَسُولَ اللَّهِ نُخْبِرْكَ الْخَبَرَ، فَإِنْ رَأَيْتَهُ طيبًا، أَكَلْتَ وَأَكَلْنَا، فَأَخْبَرْنَاهُ الْخَبَرَ فَقَالَ:"هُوَ طَيِّبٌ، فكلوا باسم الله"، ثم قام -صلى الله عليه وسلم- فَخَرَجَ، فَإِذَا هُوَ بِأَعْرَابِيَّةٍ تَشْتَدُّ [3] كَأَنَّهُ نُزع فؤادها، فقالت: يا رسول الله، أبي [4] أُبْضِعُ مَعِي بِدِينَارٍ [5] فَسَقَطَ مِنِّي، وَاللَّهِ مَا أَدْرِي أَيْنَ سَقَطَ، فَانْظُرْ بِأَبِي وَأُمِّي أَنْ يُذكر لَكَ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-:"ادْعِي لِي عَلِيَّ بْنَ أَبِي طالب"، فجئته -صلى الله عليه وسلم-، فَقَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-:"اذْهَبْ إِلَى الْجَزَّارِ فَقُلْ لَهُ: إنَّ رَسُولَ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم- يقول لَكَ: إِنَّ قَرَارِيطَكَ عَلَيَّ، فَأَرْسِلْ بِالدِّينَارِ"، فأرسلَ به، فأعطاه الأعرابية، فذهبت.

(1) ما بين المعقوفتين غير واضح في الأصل، والمثبت من يأتي النسخ.

(2) في الأصل:"فقلت"، والمثبت من باقي النسخ.

(3) في نسخة (و) و (س) :"تنشد".

(4) في نسخة (و) و (س) :"ان".

(5) في نسخة (س) :"دينار".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت