= وسنده ضعيف؛ لأنه مرسل، ورمز السيوطي لحسنه (فيض القدير 3/ 461) .
وضعفه الشيخ الألباني في ضعيف الجامع (ص 422) ، ولعل تحسين السيوطي لهذا الحديث بالنظر إلى شواهده.
وقوله:"يتشدقون في الكلام"أي: يتوسعون فيه من غير احتياط واحتراز (انظر النهاية 2/ 453) .
2 -حديث فاطمة بنت الرسول -صلى الله عليه وسلم- وفاطمة بنت الحسين: أخرجه ابن أبي الدنيا في الصمت (ص 109) ، وابن عَدي (5/ 319) ، ومن طريقه البيهقي في الشعب (5/ 33) ، من طريق إسماعيل بن إبراهيم التَّرْجُماني، حدّثنا عَلِيُّ بْنُ ثَابِتٍ، عَنْ عَبْدِ الْحَمِيدِ بْنِ جعفر الأنصاري، عن عبد الله بن حسن، عن أمه، عَنْ فَاطِمَةَ بِنْتِ رَسُولِ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم- رضي الله عنها قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم-: فذكره بلفظ قريب من لفظ ابن المبارك.
قال البيهقي: تفرد به علي بن ثابت، عن عبد الحميد.
قلت: علي بن ثابت هو الجزري، صدوق ربما أخطا (التقريب ص 398) .
وقد رُوي عن أم عبد الله بن حسن -وهي فاطمة بنت حسين- مرسلًا وهو الراجح، فعبد الحميد بن جعفر الأنصاري هو مدار هذا الإِسناد، ورواه عنه علي بن ثابت كما تقدم، وخالفه أبو بكر الحنفي فقال: حدّثنا عبد الحميد بن جعفر الأنصاري، حدثني الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب عليهم السلام أن أمة الله فاطمة بنت حسين حَدَّثَتْهُ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم- قال:"إن من شرار أمتي الذين غُذُّوا بِالنَّعِيمِ، الذين يطلبون ألوان الطعام وألوان الثياب، يتشادقون بالكلام".
أخرجه أحمد في الزهد (ص 123) ، وهذا لفظه وأبو بكر الحنفي هو عبد الكبير بن عبد المجيد، قال الحافظ: ثقة (التقريب ص 360) .
وذكر الإمام الدارقطني هذين الطريقين في العلل -خ- (5/ 159/ ب) ثم قال: وهو أشبه. أهـ. يعني طريق أبي بكر الحنفي. =