فهرس الكتاب

الصفحة 14856 من 21641

= تخريجه:

أخرجه المروزي محمَّد بن نصر في تعظيم قدر الصلاة (2/ 855) من طريق المصنِّف.

وأخرجه عبد الرزاق (2/ 369) عن الثوري، وأبو يعلى (9/ 54) من طريق محمَّد بن دينار، والقُضاعي في مسند الشهاب (1/ 304، 305) من طريق علي بن مُسْهِر، وابن فضيل، وعلي بن عاصم الواسطي، والبيهقيُّ في السنن الكبرى (2/ 290) ، والأصبهاني في الترغيب (2/ 803) ، كلاهما: من طريق زائدة، جميعهم: عن إبراهيم بن مسلم الهَجَري به، بلفظ قريب.

ولفظ عبد الرزاق:"من أحسن الصلاة حيث يراه الناس، ثم أساءها حين يخلو، فتلك استهانة استهان بها ربه".

ورُوي عن عبد الله رضي الله عنه، موقوفًا، وهو أشبه، كما قال المنذري في الترغيب (1/ 67) ، أخرجه ابن أبي شيبة (2/ 481) قال: حدّثنا أبو الأحوص، ومحمد بن نصر المروزي في تعظيم قدر الصلاة (2/ 855) من طريق إسرائيل، والطبري في تهذيب الآثار مسند عمر (2/ 119) قال: حدّثنا أبو كُريب المُحاربي، ثلاثتهم: عن أبي إسحاق إبراهيم بن مسلم الهَجَري به، بمعناه.

ولفظ ابن أبي شيبة:"من صلَّى صلاة والناس يرونه، فليصل إذا خلا مثلها، وإلاّ، فإنما هي استهانة يستهين بها ربه".

ويشهد لحديث الباب ما يلي:

1 -ما رُوي عن حذيفة موقوفًا: أخرجه ابن أبي شيبة (2/ 481) قال: حدّثنا أَبُو الْأَحْوَصِ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ رَجُلٍ، عن حذيفة بمعناه.

وأخرجه المروزي في تعظيم قدر الصلاة (2/ 855) من طريق إسرائيل عن أبي إسحاق، عن صِلَة، عن حذيفة قال:"من صلَّى صلاة والناس ينظرون إليه، فإذا خلا، فليصل مثلها، فإن لم يفعل، فإنها استهانة يستهين بها ربه، ألا يستحْيى أن ="

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت