فهرس الكتاب

الصفحة 15025 من 21641

= ولفظه:"ألا أخبركم بخير جلسائكم؟ من ذكَّركم الله رؤيته، وزادكم في علمكم منطقه، وذكَّركم في الآخرة عمله".

وأخرجه الخرائطي في مكارم الأخلاق كما في المنتقى (ص 156) ، قال: حدّثنا عباس بن محمَّد بن حاتم الدوري، نا عُبيد الله بن موسى، به، وذكر آخر اللفظ.

ولفظه: قِيلَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَيُّ جُلَسَائِنَا خَيْرٌ؟ قال:"من ذكركم بالآخرة عمله".

وأخرجه أبو يعلى (4/ 326) ، وعنه ابن عَدي (6/ 324) ، من طريق عَلِيُّ بْنُ هَاشِمِ بْنِ الْبُرَيْدِ عَنْ مُبَارَكِ بن حسان، به، بلفظه.

وقد ذكره الحافظ هنا في المطالب وهي الطريق القادم برقم (2) .

ورُوي شطره الأوّل بمعناه، أخرجه البزّار كما في الكشف (4/ 241) ، واللفظ له، وابن صاعد في زوائد زهد ابن المبارك (ص 72) ، وأبو نُعيم في أخبار أصبهان (1/ 231) ، من طريق جَعْفَرِ بْنِ أَبِي الْمُغِيرَةِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبير، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قال: قال رجل: يا رسول الله، من أولياه الله؟ قال:"الذين إذا رؤوا ذكر الله".

قال البزّار: لا نعلمه يروى بهذا اللفظ إلّا بهذا الإسناد، ورواه غير محمَّد بن سعيد بن سابق، عن سعيد بن جُبير مرسلًا.

قلت: رواية سعيد بن جُبير هذه أخرجها ابن المبارك (ص 72) ، ولفظه: سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-: من أولياء الله؟ قال:"الذين إذا رؤوا ذكر الله عزّ وجلّ".

وهذا الحديث بهذا الإسناد ضعيف، لوجود جعفر بن أبي المغيرة، قال الحافظ صدوق يهم (التقريب 141) .

ويشهد له ما رُوي عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صَلَّى الله عليه وسلم-:"تقربوا إلى الله ببغض أهل المعاصي، وألفوهم بوجوه مكفهرة، والتمسوا رضى الله بسخطهم، وتقربوا إلى الله بالتباعد منهم"، قالوا: يا نبي الله، فمن نجالس؟ قال:"من تذكِّركم الله رؤيته، ويزيد في علمكم منطقه، ومن يرغبكم في الآخرة عمله". =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت