فهرس الكتاب

الصفحة 15106 من 21641

= قلت: لكن هذه الرواية المحفوظة، وهي رواية أبي إسحاق عن علي بن رَبيعة، تقدم قبل قليل أنها معضلة، والله أعلم.

وأخرجه المَحاملي في الدعاء (ص 112) ، والطبراني في الدعاء (2/ 1160) ، والحاكم (2/ 98) من طريق مَيْسَرَةَ بْنِ حَبِيبٍ عَنِ الْمِنْهَالِ بْنِ عَمرو، عن علي بن رَبيعة به، بنحوه.

قال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه. وأقره الذهبي في التلخيص.

وقال الحافظ في تخريج أحاديث الأذكار: كما في الفتوحات الربانية (5/ 125) : رجاله كلهم موثقون من رجال الصحيح، إلّا ميسرة، وهو ثقة.

وأخرجه الطبراني في الدعاء (2/ 1161) من طريق ابن لَهيعة، حدثني عبد ربه بن سعيد، ثنا يونس بن خَبَّاب، عن شَقيق الأزدي، عن علي بن رَبيعة به، بنحوه.

وفي إسناده ابن لَهيعة، وهو ضعيف. (انظر المغني 1/ 352) ، وكذلك يونس بن خَبَّاب، قال الحافظ: صدوق يخطئ، ورمي بالرفض. (التقريب ص 613) ، وشَقيق الأزدي لم أعرفه، والعلم عند الله تعالى.

وبهذه المتابعات يرتقي هذا الحديث إلى مرتبة الحسن لغيره، والله الموفق.

ويشهد لآخره، حديث أبي هريرة قَالَ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-قال:"إن عبدًا أصاب ذنبًا -وربما قال: أذنب ذنبًا- فقال: رب أذنبت ذنبًا -وربما قال: أصبت-، فاغفر، فقال ربه: أَعَلِمَ عبدي أن له ربًا يغفر الذنب ويأخذ به؟، غفرت لعبدي ...."

أخرجه البخاريُّ. (فتح 13/ 466) ، وهذا لفظه، ومسلم (4/ 2112) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت