تخريجه:
أخرجه الدارمي (1/ 65) ، قال: أخبرنا محمَّد بن قدامة، وأبو يعلى (8/ 437) من طريق ابن أبي شيبة، كلاهما: عن أبي أسامة به، بلفظ قريب.
ولفظ الدارمي:"والذي لا إله إلّا هو، ما رأيت أحدًا كان أشد عَلَى الْمُتَنَطِّعِينَ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عليه وسلم-، وما رأيت أحدًا كان أشد عليهم مِنْ أَبِي بَكْرٍ، وَإِنِّي لَأَرَى عُمَرَ كَانَ أشد خوفًا عليهم، أو لهم".
وأخرجه الطبراني في الكبير (10/ 216) من طريق عثمان بن أبي شيبة، ثنا أبو أسامة، به وذكر أوله.
ولفظه:"والله الذي لا إله غيره، ما رأيت أحدًا أشد عَلَى الْمُتَنَطِّعِينَ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عليه وسلم-".
ويشهد لأوله حديث ابْنِ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم-"هلك المتنطعون". قالها ثلاثًا.
أخرجه الإمام مسلم (4/ 2055) .