فهرس الكتاب

الصفحة 15152 من 21641

= لفلان، فقال:"كُلُّ بِنَاءٍ وَبَالٌ عَلَى صَاحِبِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إلَّا أن يُعَمَّرَ بيتًا"، فبلغ ذلك الأنصاري فهدمها.

قال البزّار: لا نعلمه يُروى عن الشعبي، عن أنس، إلَّا بهذا الإسناد.

قلت: وقوله: عن محمد بن أبي بكر الثقفي، عن عامر الشعبي، لعله من تحريف النساخ، والصواب: محمَّد بن أبي زكريا عن عمار، كما في طريق الباب، والله أعلم.

وأخرجه أبو داود (4/ 360) ، وأبو يعلى (7/ 308) ، والطحاوي في مشكل الآثار (1/ 416) ، والبيهقيُّ في الشعب (7/ 390) ، من طريق أبي طلحة الأسدي عن أنس بن مالك، فذكره بمعناه مطولًا.

ولفظ أبي داود: أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- خرخ فرأى قبَّة مشرفة، فقال:"ما هذه؟"، قال له أصحابه: هذه لفلان، رجل من الأنصار، قال: فسكت وحملها في نفسه، حتى إذا جاء صاحبها رَسُولَ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- يُسَلِّمُ عليه في الناس أعرض عنه، صنع ذلك مرارًا، حتى عرف الرجل الغضب فيه والإعراض عنه، فشكا ذلك إلى أصحابه، فقال: والله إني لأنكر رَسُولِ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- قَالُوا: خرج فرأى قبَّتك، قال: فرجع الرجل فهدمها حتى سوَّاها بالأرض، فَخَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- ذات يوم فلم يرها، قال:"ما فعلت القبة"قالوا: شكا إلينا صاحبها إعراضك عنه، فأخبرناه، فهدمها، فقال:"أما إن كل بناء وبال على صاحبه إلَّا ما لا، إلا ما لا". يعني ما لا بد منه.

قال العراقي في المغني (4/ 235) : أخرجه أبو داود من حديث أنس بإسناد جيد.

قلت: كلا، لحال أبي طلحة الأسدي، قال الحافظ: مقبول (التقريب ص 651) ، فهذا الحديث بهذا الإسناد لأجله ضعيف.

وأخرجه البخاريُّ معلقًا في التاريخ الكبير (1/ 87) (8/ كنى 45) ، وأحمد (3/ 220) واللفظ له، والبيهقيُّ في الشعب (7/ 390) من طريق شَريك عن =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت